الإجراءات · نحت الجسم وشفط الدهون

نقل الدهون إلى الوجه أو اليدين في جدة

مع تقدم العمر لا يترهل الوجه فحسب، بل يفقد حجماً: تفرغ الوجنة قليلاً، ويعمق الأخدود تحت العين، ويبرز ظهر اليد أوتاره وأوردته حين ينحسر ما تحت الجلد. ونقل الدهون يعالج هذا النقص تحديداً — يؤخذ نسيج دهني حي من موضع فيه فائض، ويُعالج، ويُحقن بكميات صغيرة متعددة في المستوى المناسب ليعيش في موضعه الجديد.

يشرف على الرعاية د. خالد المطيري، استشاري جراحة التجميل والترميم الحاصل على البورد وزمالة جراحة اليد والجراحة الميكروسكوبية الدقيقة من كندا والولايات المتحدة الأمريكية.

احجز استشارتك

تبدأ الرعاية باستشارة متأنية مع د. خالد المطيري لتقييم حالتك ومناقشة الخيارات المناسبة لك.

نقل الدهون ليس شداً

هذا التمييز يحسم كثيراً من التوقعات: إن كانت المشكلة ترهل الجلد وزيادة الرخاوة فالحل رفع، وإن كانت فقد الحجم فالحل تعويضه. وكثير من الحالات فيها الأمران بدرجات متفاوتة، ويُشرح أيّهما يقود الخطة قبل القرار. أما استخدام الدهون لتعويض ترهل واضح فيعطي امتلاءً بلا رفع — نتيجة لا تُرضي غالباً.

كيف يُجرى؟

تُؤخذ الدهون بشفط لطيف من موضع معطاء — البطن أو الجانبين أو الفخذ غالباً — ثم تُعالج لفصل النسيج الصالح عن السوائل والزيت، وتُحقن بكميات صغيرة جداً في ممرات متعددة وطبقات مختلفة. وهذا التوزيع الدقيق ليس تفصيلاً تقنياً: كل كمية صغيرة تحتاج ملامسة نسيج حي حولها لتصلها التغذية، والحقن ككتلة واحدة يعني موتاً لمركزها.

لماذا يبقى جزء من الدهون فقط؟

الدهون المنقولة نسيج حي يحتاج تروية جديدة، وجزء منها لا يحصل عليها فيُمتص خلال الأشهر الأولى. وهذا امتصاص متوقع لا مضاعفة، ونسبته تختلف بحسب الموضع وحالة الأنسجة والتقنية والتدخين. ولهذا تُبنى الخطة على هذا الأساس منذ البداية، وقد تُناقش جلسة تحسينية لاحقة بعد استقرار النتيجة.

متى تستقر النتيجة؟

يظهر التورم مبالغاً في الأسابيع الأولى ثم ينحسر تدريجياً، وتستقر النتيجة عادة خلال ثلاثة إلى ستة أشهر. والحكم على الحجم النهائي قبل ذلك يقود إلى قرارات متعجلة.

ظهر اليد

ظهر اليد من المواضع التي يظهر فيها فقد الحجم مبكراً: تبرز الأوتار والأوردة ويصبح الجلد أرق مظهراً. وتعويض الحجم فيه يخفف هذا الظهور، مع الانتباه إلى أن اليد موضع حركة دائمة وأن التورم فيها يستغرق وقتاً أطول قبل أن ينحسر.

الحدود والمخاطر

الامتصاص الجزئي متوقع كما سبق. وتشمل المخاطر الأخرى: عدم التماثل، وعدم انتظام السطح أو تكتلات محسوسة، وتكيسات زيتية أو تنخر دهني قد يترك عقدة، وتكلسات تظهر في التصوير لاحقاً، والعدوى، وعدم انتظام في الموضع المتبرع. وثمة خطر نادر لكنه جسيم هو دخول الدهون في وعاء دموي عند الحقن في مناطق بعينها حول العين وجذر الأنف — وهو سبب الحرص الشديد في اختيار المستوى وطريقة الحقن في هذه المواضع تحديداً. تُشرح المخاطر ذات الصلة بحالتك قبل القرار.

هل الدهون أفضل من الفيلر؟

ليست أفضل بإطلاق بل مختلفة: الدهون نسيج ذاتي حي، كميتها أكبر، ونتيجتها أطول أمداً حين تعيش — لكنها تحتاج إجراءً جراحياً وموضعاً معطاءً، ونسبة بقائها غير مضمونة. والفيلر أسرع وأدق في كميات صغيرة لكنه مؤقت. ويُختار بحسب الحالة والهدف، لا بحسب تفضيل ثابت.

تنبيه طبي

هذه معلومات عامة ولا تحل محل الاستشارة والفحص. تُقيَّم كل حالة بصورة فردية، ويُحدَّد المسار المناسب ومكان التنفيذ بحسب الحالة ومتطلبات المنشأة الطبية.