جراحة التثدّي عند الرجال في جدة
النص الكامل للفيديو
تتمرّن. تضبط وزنك. ومع ذلك الصدر لا يتغيّر.
هذا هو التثدّي — وهو أشيع مما تظن.
لكن قبل أي جراحة، أحتاج أن أعرف السبب.
فإذا ظهر التضخّم حديثًا، أو كان مؤلمًا، أو في جانب واحد فقط، أو يكبر بسرعة، أو معه أعراض أخرى — فهذا يستدعي تقييمًا طبيًا أو تحاليل أولًا.
ثم يبقى السؤال: دهون، أم غدّة؟
أحيانًا يكون دهونًا. وأحيانًا غدّة متماسكة تحت الحلمة مباشرة. وكثيرون لديهم الاثنان معًا.
والفرق مهم، لأنه يحدّد العلاج: شفط الدهون وحده لا يكفي إذا كانت الغدّة هي السبب.
وأقولها بصراحة: الجراحة تصحّح الشكل، لكنها لا تصنع عضلًا. التمرين يبقى عليك.
التثدّي تضخّم في نسيج الثدي عند الرجل، وقد يصيب جانبًا واحدًا من الصدر أو كليهما. وقد يظهر في أعمار مختلفة، وقد ينشأ عن نسيج غدّي، أو دهون زائدة، أو تأثيرات هرمونية، أو أدوية معيّنة، أو تغيّرات في الوزن، أو مزيج من هذه العوامل.
ويسبّب التثدّي لدى بعض الرجال حرجًا واضحًا، وصعوبة في ارتداء الملابس الضيّقة، وتجنّبًا للسباحة أو الرياضة، أو عدم رضا عن شكل الصدر رغم التمارين وضبط الوزن.
وتهدف جراحة التثدّي إلى صدر أكثر استواءً وتماسكًا وأقرب إلى الشكل الذكوري، بإزالة النسيج الغدّي الزائد أو الدهون أو كليهما.
احجز استشارتك
تبدأ الرعاية باستشارة متأنية مع د. خالد المطيري لتقييم حالتك ومناقشة الخيارات المناسبة لك.
من قد يستفيد من جراحة التثدّي؟
قد تُطرح الجراحة للرجال الذين لديهم:
- تضخّم مستمر في أحد الثديين أو كليهما.
- انتفاخ أو بروز في مركّب الحلمة والهالة.
- دهون زائدة تؤثّر في تحدّد الصدر.
- نسيج غدّي متماسك تحت الحلمة.
- عدم تماثل واضح.
- جلد زائد بعد نزول وزن كبير.
- امتلاء مستمر في الصدر رغم التمارين وثبات الوزن.
- انزعاج جسدي أو ألم عند اللمس.
- قلق واضح بشأن مظهر الصدر.
التقييم قبل الجراحة
من المهم قبل الجراحة تحديد ما إذا كان التضخّم ناتجًا أساسًا عن الدهون، أو النسيج الغدّي، أو زيادة الجلد، أو مزيج منها.
ما أسباب التثدّي؟
قد يحدث التثدّي لأسباب عديدة. ومن العوامل المحتملة المسهمة:
- التغيّرات الهرمونية في سنّ البلوغ.
- التقدّم في العمر.
- زيادة الوزن.
- أدوية معيّنة.
- المنشّطات البنائية.
- الاضطرابات الهرمونية.
- أمراض الكبد أو الكلى أو الغدد الصمّاء.
- التثدّي مجهول السبب، حين لا يُحدَّد سبب بعينه.
متى يلزم مزيد من التقصّي
في حالات منتقاة، قد يُوصى بتقييم طبي أو تحاليل مخبرية قبل الجراحة، خصوصًا حين يكون الظهور حديثًا، أو مؤلمًا، أو في جانب واحد، أو سريع التطوّر، أو مصحوبًا بأعراض أخرى.
التثدّي الكاذب مقابل التثدّي الحقيقي
ليس كل تضخّم في صدر الرجل ناتجًا عن نسيج غدّي.
فالتثدّي الكاذب يشير أساسًا إلى دهون زائدة في الصدر، أما التثدّي الحقيقي فيتضمّن مكوّنًا واضحًا من الغدّة المتماسكة، ويقع عادةً تحت الحلمة والهالة.
ويجتمع الأمران لدى كثير من المراجعين، ولذلك ينبغي تفصيل العلاج على التشريح الكامن.
كيف تُجرى جراحة التثدّي
قد يشمل العلاج الجراحي:
- شفط الدهون.
- الاستئصال المباشر للنسيج الغدّي.
- إزالة الجلد الزائد.
- إعادة وضع الحلمة والهالة في الحالات المتقدّمة.
- مزيجًا من هذه التقنيات.
ما يحدّد الأسلوب
يعتمد الأسلوب الدقيق على مقدار الدهون والغدّة وزيادة الجلد، وعرض الصدر، وموضع الحلمة، ونسب الجسم العامة.
شفط الدهون
يفيد شفط الدهون حين تسهم الدهون الزائدة إسهامًا كبيرًا في امتلاء الصدر.
وتُستخدم شقوق دخول صغيرة لإزالة الدهون وتحسين الانسياب عبر الصدر.
وقد يكفي شفط الدهون وحده في حالات منتقاة يكون فيها النسيج الغدّي قليلًا ومرونة الجلد جيدة.
استئصال الغدّة
لا يستجيب النسيج الغدّي المتماسك تحت الحلمة استجابةً كافية لشفط الدهون دائمًا.
وعند الحاجة، قد يُزال هذا النسيج مباشرةً عبر شقّ خفيّ يوضع عادةً على جزء من حافة الهالة.
والحفاظ على قدر من النسيج مهم لتفادي مظهر مجوّف مفرط تحت الحلمة.
زيادة الجلد
لدى من لديهم ارتخاء جلدي واضح، خصوصًا بعد نزول وزن كبير أو تثدٍّ شديد طويل الأمد، قد تلزم إزالة الجلد.
وينطوي ذلك على ندبات أطول، لكنه قد يكون ضروريًا للوصول إلى انسياب صدر مشدود بصورة مناسبة.
موضع الحلمة والهالة
في التثدّي المتقدّم، قد تقع الحلمة والهالة منخفضتين على الصدر، أو قد تبدو الهالة متسعة.
وفي حالات منتقاة، قد يُعدَّل موضع الحلمة أو قطر الهالة ضمن العملية.
الندبات
يعتمد طول الندبة على شدّة التثدّي والتقنية المطلوبة.
فالحالات الخفيفة إلى المتوسطة قد تقتصر على نقاط دخول صغيرة لشفط الدهون وشقّ محدود حول الهالة، بينما تستلزم إزالة الجلد الأوسع ندبات أطول.
وتنضج الندبات وتخفّ مع الوقت عمومًا، وإن تفاوتت جودتها النهائية بين شخص وآخر.
ما النتائج المتوقعة؟
الهدف الوصول إلى صدر يبدو:
- أكثر استواءً.
- أكثر تماسكًا.
- أوضح تحدّدًا.
- أكثر تماثلًا.
- أكثر تناسبًا مع الكتفين والجذع.
الجراحة لا تُغني عن التمرين
يتشكّل الانسياب النهائي تدريجيًا مع زوال التورّم وتكيّف الجلد مع جدار الصدر.
ويعتمد تحدّد العضلات على التشريح الكامن ونسبة دهون الجسم ونموّ العضلة الصدرية. وتحسّن جراحة التثدّي انسياب الأنسجة الرخوة، لكنها لا تُغني عن التمرين ولا تصنع تحدّدًا عضليًا غير موجود أصلًا.
التعافي
في التعافي المبكر، تشيع لدى المراجعين:
- تورّم.
- كدمات.
- شدّ.
- خدر مؤقت.
- انزعاج خفيف إلى متوسط.
- عدم انتظام أو تماسك مؤقت تحت الجلد.
الضغط والنشاط
يُنصح عادةً بلباس ضاغط للمساعدة في ضبط التورّم ودعم الأنسجة في أثناء الالتئام.
وتُقيَّد التمارين الشاقة وتمارين الصدر في المرحلة المبكرة من الالتئام.
المخاطر والاعتبارات
تشمل المضاعفات المحتملة:
- النزف أو الورم الدموي.
- العدوى.
- تجمّع السوائل أو التجمّع المصلي.
- تأخّر التئام الجرح.
- تغيّرات في إحساس الحلمة.
- عدم انتظام الانسياب.
- بقاء نسيج غدّي.
- الإفراط في التصحيح أو التجويف الزائد.
- عدم التماثل.
- ندبات غير مُرضية.
- زيادة الجلد.
- مشكلات في التئام الحلمة أو الهالة.
- عودة التثدّي.
- الحاجة إلى جراحة تعديل.
تقليل احتمال العودة
قد يسهم الحفاظ على وزن ثابت وتجنّب المواد التي قد تسبّب عودة التثدّي في دعم النتيجة على المدى البعيد.
الاستشارة
تتضمّن الاستشارة المفصّلة تقييم:
- مقدار النسيج الغدّي.
- توزّع دهون الصدر.
- جودة الجلد ومرونته.
- موضع الحلمة والهالة.
- درجة عدم التماثل.
- تشريح الصدر والعضلة الصدرية.
- تاريخ الوزن.
- استخدام الأدوية والمكمّلات.
- التاريخ الطبي ذي الصلة.
- الأهداف والتوقعات الشخصية.
الهدف
الهدف اختيار أقل الإجراءات اتساعًا مما يمكن أن يحقّق بصورة موثوقة انسياب صدر متوازن وذكوري.