الإجراءات · نحت الجسم وشفط الدهون

نحت الجسم المتقدم في جدة

الفرق بين شفط الدهون التقليدي والنحت المتقدم فرق في الهدف لا في الأداة: الأول يزيل حجماً زائداً، والثاني يزيل بانتقائية محسوبة ليُظهر ما تحته — حدود العضلة، وخط الوسط، والتضاريس التي يخفيها غطاء دهني متجانس. ولهذا يُنفَّذ بعمقين مختلفين حول البنى التشريحية، وقد يشمل محيط الجذع كاملاً (ما يُسمى ٣٦٠).

يشرف على الرعاية د. خالد المطيري، استشاري جراحة التجميل والترميم الحاصل على البورد وزمالة جراحة اليد والجراحة الميكروسكوبية الدقيقة من كندا والولايات المتحدة الأمريكية.

احجز استشارتك

تبدأ الرعاية باستشارة متأنية مع د. خالد المطيري لتقييم حالتك ومناقشة الخيارات المناسبة لك.

لمن يناسب هذا الإجراء فعلاً؟

المرشح المناسب قريب من وزنه المستهدف أصلاً، وكتلته العضلية موجودة تحت الطبقة الدهنية، وجلده جيد المرونة، وتوقعاته مبنية على تحسين تضاريسه هو لا على استنساخ صورة. أما من تفصله عن وزنه المستهدف مسافة كبيرة، أو من جلده مرتخٍ بعد فقد وزن كبير، فالنحت المتقدم ليس إجابته — وقول ذلك بصراحة قبل القرار جزء من التقييم.

لماذا يعتمد على العضلة الموجودة

النحت لا يصنع عضلة؛ يكشف ما بُني منها. فإن لم تكن هناك كتلة عضلية تحت الدهون فلن يظهر تحديد مهما أُزيل — ستظهر نحافة فقط. ولهذا تُقيَّم البنية العضلية ضمن الترشيح، ويُشرح للمريض ما الذي سيظهر في جسمه هو تحديداً.

لماذا التعافي أطول مما يُتوقع

العمل السطحي الدقيق حول البنى يعني تورماً أطول أمداً وتكتلات مؤقتة تحتاج وقتاً وتصريفاً لمفاوياً وارتداء الرباط الضاغط بانضباط. والنتيجة لا تُقرأ قبل شهور — والحكم المبكر على شكل الجسم في الأسابيع الأولى يقود إلى قلق لا داعي له.

الحدود والمخاطر

أخص ما يميز مخاطر هذا الإجراء أن أخطاء الكنتور فيه أظهر منها في الشفط التقليدي: عدم انتظام السطح، أو تحديد مبالغ فيه يبدو غير طبيعي مع تقدم العمر أو تغير الوزن، أو عدم تماثل بين الجانبين. وتضاف المخاطر العامة: تجمع السوائل، وتغيّر الإحساس، والتصبغات، والعدوى، والحاجة إلى تعديل لاحق. ولا يُوعد بنتيجة محددة.

هل النتيجة دائمة؟

الخلايا المُزالة لا تعود، لكن ما تبقى يستجيب لتغيّر الوزن — وزيادة ملحوظة تُخفي التحديد مجدداً. النتيجة تُحفظ باستقرار الوزن ونمط النشاط، ويُقال ذلك قبل الإجراء لا بعده.

تنبيه طبي

هذه معلومات عامة ولا تحل محل الاستشارة والفحص. تُقيَّم كل حالة بصورة فردية، ويُحدَّد المسار المناسب ومكان التنفيذ بحسب الحالة ومتطلبات المنشأة الطبية.