الإجراءات · نحت الجسم بعد نزول الوزن الكبير
شد البطن في جدة
شد البطن، أو تجميل البطن، عملية من عمليات نحت الجسم تهدف إلى تحسين شكل البطن بإزالة الجلد الزائد، وإصلاح تباعد جدار البطن أو ضعفه عند الحاجة.
فقد يخلّف الحمل، وتغيّر الوزن الكبير، والتقدّم في العمر، والجراحات السابقة، وخصائص الجلد الفردية بطنًا ذا جلد مرتخٍ، أو تغيّرات ناجمة عن التمدّد، أو ثنيات في أسفل البطن، أو تباعدًا في العضلتين المستقيمتين لا يمكن تصحيحه بالرياضة وحدها.
وليس الغرض من شد البطن تصغير البطن فحسب؛ إذ تسعى العملية إلى استعادة محيط بطنيّ أكثر انسيابًا وثباتًا وتناسبًا، مع مراعاة التشريح الفردي لكل مريضة.
احجز استشارتك
تبدأ الرعاية باستشارة متأنية مع د. خالد المطيري لتقييم حالتك ومناقشة الخيارات المناسبة لك.
لمن قد يناسب شد البطن؟
قد يكون شد البطن مناسبًا لمن لديهن:
- جلد بطنيّ مرتخٍ أو متدلٍّ.
- ثنيات جلدية في أسفل البطن.
- ارتخاء في البطن بعد الحمل.
- تباعد العضلة المستقيمة أو انفصال عضلات البطن.
- زيادة في الجلد بعد نزول وزن كبير.
- تغيّرات مستمرة في محيط البطن رغم ثبات الوزن وممارسة الرياضة.
- ندبات جراحية سابقة يمكن إدخالها ضمن الجلد المزمع إزالته.
- اجتماع زيادة الجلد مع تجمّعات دهنية موضعية.
وشد البطن ليس عملية موجّهة في المقام الأول لإنقاص الوزن.
وأنسب المرشّحات عمومًا من كنّ قريبات من وزن ثابت مستدام.
انفصال عضلات البطن
قد يؤدي الحمل وتغيّرات الوزن الكبيرة إلى تمدّد الأنسجة الواقعة بين عضلتي البطن المستقيمتين.
ويمكن إصلاح هذا التباعد أثناء شد البطن بشدّ جدار البطن، متى كان ذلك مناسبًا سريريًا.
وقد يحسّن ذلك محيط البطن في وسطه ويعيد قدرًا أكبر من الدعم البنيوي.
ولا تحتاج كل مريضة إلى إصلاح العضلات، وتُحدَّد الحاجة إليه أثناء الفحص.
ماذا يجري أثناء العملية؟
تُخصَّص العملية بحسب مقدار الجلد الزائد وتوزّعه.
وقد يشمل شد البطن المعتاد ما يلي:
- إزالة الجلد الزائد من أسفل البطن.
- إزالة الدهون الزائدة أو نحتها عند الاقتضاء.
- شدّ جدار البطن عند وجود دواعيه.
- إعادة توضيع السُّرّة.
- إعادة فرد الجلد البطنيّ المتبقّي بعناية.
- تعديل منطقة العانة عند الحاجة لتحقيق التوازن العام.
وقد يُدمج شفط الدهون أحيانًا مع شد البطن لتحسين الخصر أو الخاصرتين أو المناطق المجاورة.
السُّرّة
في شد البطن الكامل، يُعاد توضيع جلد البطن مع بقاء سُرّة المريضة نفسها متصلة بجدار البطن.
ثم يُصنع فتحة جديدة تُخرَج السُّرّة عبرها إلى موضعها المناسب.
ويُولى اهتمام كبير للوصول إلى شكل وموضع طبيعيَّين للسُّرّة.
شد البطن المصغّر
قد تكون المريضات اللواتي يقتصر لديهن الجلد الزائد على ما دون السُّرّة مرشّحات أحيانًا لإجراء أضيق نطاقًا.
ويتضمّن شد البطن المصغّر عمومًا إزالة أقل للجلد، ولا يستلزم غالبًا إعادة توضيع السُّرّة.
وهو غير مناسب لمن لديهن ارتخاء جلديّ كبير في أعلى البطن.
شد البطن وشفط الدهون
يعالج شد البطن وشفط الدهون مشكلتين مختلفتين.
فشفط الدهون يقلّل الدهون الموضعية بالدرجة الأولى.
أما شد البطن فيعالج الجلد الزائد وارتخاء جدار البطن بالدرجة الأولى.
ولدى كثير من المريضات اجتماع المشكلتين، ولذلك قد تُدمج مناطق منتقاة من شفط الدهون ضمن الخطة العلاجية الشاملة.
الندبة
يستلزم شد البطن الكامل ندبة دائمة في أسفل البطن.
وتوضع الندبة عادةً في أخفض موضع ممكن معقول ليتسنّى إخفاؤها غالبًا تحت الملابس الداخلية أو ملابس السباحة.
ويتوقّف طولها على مقدار الجلد الزائد المطلوب إزالته.
فمن لديهن زيادة جلدية أفقية أكبر يحتجن إلى ندبة أطول.
وتبدو الندبات في البداية نشطة أو ورديّة، ثم تنضج تدريجيًا على مدى أشهر عديدة.
ما النتائج المتوقّعة؟
يهدف الإجراء إلى تحقيق:
- محيط بطنيّ أكثر استواءً.
- تقليل فائض الجلد.
- تحسين تحديد أسفل البطن.
- تناسب أفضل بين الخصر والبطن.
- تحسّن محيط جدار البطن عند إصلاح انفصال العضلات.
- انتقال أكثر توازنًا بين البطن والخصر ومنطقة العانة.
وتتطوّر النتائج النهائية تدريجيًا مع زوال التورّم بعد العملية ولين الأنسجة.
الحمل بعد شد البطن
يبقى الحمل ممكنًا جسديًا بعد شد البطن، غير أنه قد يعيد تمدّد جدار البطن والجلد وقد يعكس جزئيًا نتيجة العملية.
ولذلك قد تفضّل من تخطّطن للحمل في المدى القريب تأجيل الجراحة.
المخاطر والاعتبارات
تشمل المضاعفات المحتملة:
- النزف أو الورم الدموي.
- العدوى.
- تجمّع السوائل أو المصل.
- تأخّر التئام الجرح.
- مشكلات في التئام حواف الجلد.
- تغيّرات في إحساس البطن.
- خدر مستمر.
- ندبات غير مرغوبة.
- عدم التماثل.
- عدم انتظام المحيط.
- عودة ارتخاء الجلد.
- جلطات دموية في الساقين أو الرئتين.
- الحاجة إلى جراحة تعديلية.
ويمكن للتدخين والتعرّض للنيكوتين أن يعيقا التروية الدموية والتئام الجروح إعاقةً كبيرة، وينبغي مناقشتهما بصراحة قبل الجراحة.
الاستشارة
يستلزم التخطيط لشد البطن فحص الجذع كاملًا لا البطن وحده.
ويشمل التقييم:
- كمية الجلد وجودته.
- موضع الجلد الزائد.
- توزّع الدهون.
- قوة جدار البطن.
- تباعد العضلة المستقيمة.
- الندبات الجراحية السابقة.
- موضع السُّرّة.
- محيط الخصر والخاصرتين.
- موضع منطقة العانة.
- تناسب الجسم عمومًا.
والهدف اختيار أضيق العمليات نطاقًا القادرة على معالجة المشكلة التشريحية الفعلية، مع الحفاظ على نتيجة آمنة ومتناسبة.