الأقسام العلاجية
جراحة الثدي
تنقسم جراحة الثدي إلى غرضين متمايزين. فالإجراءات التجميلية تغيّر حجم الثدي أو شكله أو موضعه بالاختيار، أما الإجراءات الترميمية فتستعيد الثدي بعد علاج السرطان أو الإصابة أو اختلاف خِلقي.
وكلاهما يُخطَّط بصورة فردية. فما يناسب مريضة قد لا يناسب أخرى، ويعتمد الإجراء الصحيح على التشريح، والجراحة السابقة، والتاريخ الطبي، والأولويات الشخصية، لا على اسم العملية وحده.
تغيير الحجم أو الموضع أو كليهما
كثيرًا ما تختلط هذه العمليات على المراجعات، لأن مشكلتين مختلفتين قد تبدوان متشابهتين في المرآة.
فالتكبير يضيف حجمًا، والرفع يغيّر الموضع دون زيادة تُذكر في الحجم، والتصغير يزيل حجمًا مع الرفع في الوقت نفسه. وحين يجتمع فقد الحجم مع هبوط الثدي، فإن الرفع مع الحشوة يعالج الأمرين معًا.
وتحديد أيّ هذه المشكلات هو الشكوى الفعلية يمثّل الخطوة الأولى في الاستشارة.
جراحة الثدي الترميمية
يستعيد ترميم الثدي شكله وتماثله بعد استئصال الثدي، أو الاستئصال الجزئي، أو الإصابة، أو جراحة سابقة.
وقد يعتمد على الحشوات، أو أنسجة المريضة نفسها، أو تطعيم الدهون، أو مزيج منها، ويُنسَّق مع جرّاح الثدي والفريق الأورامي. والعلاج الإشعاعي السابق أو المخطط له يغيّر ما يُنصح به تغييرًا جوهريًا.
التثدّي عند الرجال
تضخّم نسيج الثدي عند الرجل حالة منفصلة لها أسبابها وتشريحها وأهدافها الجراحية الخاصة. وقد ينشأ عن نسيج غدّي، أو دهون زائدة، أو زيادة في الجلد، أو مزيج منها، ويُختار العلاج بحسب ذلك.
ما لا تَعِد به أي عملية
لا يمكن ضمان تماثل تام في أي عملية للثدي، وكثيرًا ما تبقى فروق طبيعية بين الجانبين.
وكل جراحة للثدي تترك ندبات، وحشوات الثدي ليست أجهزة تدوم مدى الحياة. وتُناقش هذه الحدود بوضوح قبل اتخاذ أي قرار.