الأقسام العلاجية
جراحة اليد والطرف العلوي
تُعنى جراحة اليد والطرف العلوي بمشكلات العظام والمفاصل والأوتار والأعصاب والأوعية الدموية والأنسجة الرخوة في اليد والمعصم والساعد. ويمتد نطاقها من الحالات الشائعة — مثل انضغاط الأعصاب وإصابات الأوتار — إلى الترميم المعقد بعد الإصابات الشديدة.
يشرف على الرعاية د. خالد المطيري، استشاري جراحة التجميل الحاصل على البورد في جراحة التجميل والترميم، وزمالة تدريبية في جراحة اليد والجراحة الميكروسكوبية الدقيقة من كندا والولايات المتحدة الأمريكية.
لماذا تختلف جراحة اليد عن غيرها؟
اليد عضو دقيق تتشارك فيه بنى متعددة في مساحة صغيرة، وتعتمد وظيفتها على انزلاق الأوتار بحرية، وسلامة الأعصاب، وثبات المفاصل، وتروية دموية جيدة. لذلك قد تشمل الإصابة الواحدة الجلد والوتر والعصب والشريان والعظم والمفصل معاً، وقد يتطلب العلاج أكثر من مجرد إغلاق الجرح — وهذا ما يجعل التقييم الدقيق أساس القرار.
المشكلات التي يُعنى بها هذا القسم
تشمل الموضوعات التي تُقيَّم وتُعالج ضمن هذا القسم — وسيتوسع محتواه تدريجياً بصفحات تشرح كل حالة بالتفصيل:
- انضغاط الأعصاب: مثل متلازمة النفق الرسغي (Carpal Tunnel Syndrome) وانضغاط العصب الزندي عند المرفق.
- إصابات الأوتار القابضة والباسطة: من الإصابة الحديثة إلى الترميم الثانوي بعد إصلاح سابق.
- تيبّس اليد بعد الإصابات أو الجراحة: تحرير الالتصاقات (Tenolysis) وتحرير المفاصل عند ملاءمتها.
- نقل الأوتار (Tendon Transfer): استخدام وتر يعمل بصورة جيدة لتعويض حركة مفقودة بسبب إصابة عصب أو عضلة.
- التهاب المفاصل في اليد والمعصم: من العلاج التحفظي إلى إعادة البناء أو التثبيت في حالات مختارة.
- اليد الروماتيدية: تشوهات الأوتار والمفاصل الناتجة عن الأمراض المناعية، مع التأكيد أن الجراحة لا تعالج المرض المناعي نفسه.
- الاختلافات الخِلقية في اليد: مثل التصاق الأصابع أو زيادتها، بتخطيط يراعي الوظيفة والنمو.
- كتل اليد: مثل الكيسة المعصمية (Ganglion) وأورام غمد الوتر، مع تقييم تشخيصي مناسب.
- الإصابات الشديدة والترميم الثانوي: إعادة البناء المرحلي بعد فقدان الأنسجة أو فشل علاج سابق.
إعادة التأهيل جزء من العلاج
في كثير من جراحات اليد — وخاصة الأوتار والأعصاب — يكون العلاج الطبيعي والوظيفي والجبائر المتخصصة جزءاً لا يتجزأ من الخطة، وليس إضافة لاحقة. تختلف بروتوكولات التأهيل بحسب الإجراء والحالة، والتعليمات الفردية بعد العملية هي المرجع دائماً.
متى تكون الحالة طارئة؟
بعض حالات اليد لا تحتمل الانتظار: البتر الكامل أو الجزئي، وفقدان التروية في الإصبع أو اليد (برودة وشحوب وفقدان النبض)، والإصابات المفتوحة الشديدة، والعدوى الشديدة المنتشرة. هذه الحالات تتطلب التوجه الفوري إلى قسم الطوارئ، ولا تُدار عبر حجز موعد في العيادة.
ما يُقدَّم بانتظام وما يُقيَّم بصورة فردية
تُقدَّم الاستشارات والتقييم لحالات اليد بانتظام في العيادة. أما إجراءات الترميم المعقدة — كالجراحة المجهرية للإصابات الكبرى — فتُقيَّم كل حالة منها بصورة فردية، ويُحدَّد المسار المناسب ومكان تنفيذه بحسب الحالة ومتطلبات المنشأة الطبية.
تنبيه طبي
هذه المعلومات عامة ولا تُعد تشخيصاً أو نصيحة طبية فردية، ولا تحل محل الاستشارة أو تعليمات الخروج والمتابعة الخاصة بالمريض. في الحالات الطبية العاجلة يجب التواصل مع خدمات الطوارئ فوراً.